أفضل الطرق التي يمكن أن تُساعد بها المنازل والأجهزة الذكية الأشخاص ذوي الإعاقة

في عالم رقمي وتكنولوجي في تزايد ، هناك العديد من الطرق التي تجعل المنازل والأجهزة الذكية في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة أكثر راحة وملاءمة وُتوفر لهم المساعدة لأداء كل مُتطلباتهم.

أين لا يُمكن تركيب الأجهزة الذكية بسهولة فحسب من قبل المستخدم أو مقدمي الرعاية ، بل يمكنها أيضًا تمكين صاحب الإعاقة من عيش حياة سعيدة ومُستقلة ، دون الحاجة إلى الاعتماد على المساعدة الخارجية.

فيما يلي بعض الطرق التي تساعد بها المنازل الذكية الأشخاص ذوي الإعاقة.

1. تُوفر المنازل الذكية راحة أكبر

الراحة وسهولة الاستخدام هي الفوائد الأساسية التي تَعد المنازل الذكية بتقديمها. على الرغم من أنَّ الأجهزة الذكية تمثل رفاهية لغالبية الأشخاص ، إلا أنها ضرورية للبعض.

بالنسبة لصاحب الإعاقة الذي يتعين عليه الاعتماد على أشخاص آخرين للقيام ببعض المهام بسبب عدم القدرة على الحركة الجسدية أو ضعف البصر أو أي مرض مزمن ، أصبحت الأجهزة المنزلية الذكية بمثابة تغيير في قواعد اللعبة. يُوفر نظام المنزل الذكي تحكمًا كاملاً للشخص ذو الإعاقة ، كل ذلك من راحة يده.

جعلت الأدوات والأجهزة وأنظمة التشغيل المنزلية التي يتم التحكم فيها بالصوت والتي يمكن التعامل معها من خلال هاتف ذكي واحد الحياة اليومية أسهل بكثير وأكثر ملاءمة للأشخاص الذين يعانون من إعاقات مهما كان نوعها.

2. تُوفر المنازل الذكية أمانًا معززًا

تعد أنظمة الأمان الذكية وأجهزة المراقبة ضرورية للغاية للأشخاص ذوي الإعاقة ، لأنها تجلب راحة البال والشعور بالأمان وكذلك الطمأنينة على أسرهم وأحبائهم. تحقق من استخدامات إبداعية للمقابس الذكية التي تجعلك تريد واحدًا.

على سبيل المثال ، تُوفر الأبواب الذكية إشارات بديلة لشخص ضعيف البصر لمعرفة ما إذا كان بابه الأمامي مفتوحًا أو إذا تم اختراق أمن المنزل بأي شكل من الأشكال.

الأقفال والأبواب الذكية

تُعتبر الأقفال الذكية والأبواب الإلكترونية بديلاً للمفاتيح التقليدية أو لوحات المفاتيح المُستخدمة لضمان أمن المنزل. والتي تكون مفيدة أثناء السماح بوصول مدبرات المنازل أو القائمين على الرعاية أو المُمرضات أو المُعالجين لأي شخص طريح الفراش أو كل من يُعاني من عدم القدرة على الحركة الجسدية.

يُمكن الوصول إلى هذه الأجهزة من خلال هاتفك الذكي ، مع وصول المسؤول الذي يُمكِّنك أيضًا من منح وصول الضيف وحتى الحد من عدد المرات التي يمكن فيها لشخص ما الوصول إلى منزلك خلال اليوم. تحتفظ هذه التطبيقات أيضًا بسجل لمن دخل منزلك.

  من أين تأتي العناصر الخاصة لصنع هاتفك؟

بالنسبة كل شخص يُعاني من الخرف أو مرض الزهايمر ، يُمكن أن تكون الأبواب الإلكترونية والأقفال الذكية في متناول اليد. هذا لأنها لا تمنع من الخروج من المنزل فحسب ، بل يُمكنها مراقبة ما إذا كان شخص ما قد غادر أو دخل ، مع إبقاء أفراد الأسرة على اطلاع دائم في حالة حدوث أي طارئ.

هناك دائمًا طريقة لفتح هذه الأقفال حتى في حالة نفاد البطارية أو انقطاع الاتصال بالإنترنت ، مما يضمن عدم قلق المستخدمين بشأن مغادرة منزلهم دون مراقبة.

مُستشعر التسرب

غالبًا ما لا يمكن اكتشاف تسربات السباكة أو أنابيب المياه حتى ينتشر الضرر على نطاق واسع. قد يكون من الصعب اكتشاف التسريبات خاصة بالنسبة للمعاقين وذوي الإعاقة المعرفية.

تكتشف مستشعرات التسرب المياه وتُخطرك على جهازك ، وتعمل كجهاز وقائي وتساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على ضمان صيانة منازلهم بشكل جيد.

3. المنازل الذكية تُمكِّن من التحكم عن بُعد في الوظائف اليومية

غالبية الأجهزة والأدوات الذكية يُمكن التحكم فيها عن بُعد. يُمكن التحكم فيها إما عن طريق هاتفك الذكي أو جهاز تحكم عن بُعد مخصص.

أفضل جزء في الأجهزة الذكية هو أنه يمكن التحكم فيها حتى عندما تكون بعيدًا عن منزلك. إلى جانب الأبواب والأقفال الذكية ، يُمكن التحكم في حلول الإضاءة الذكية عن بُعد أيضًا.

الإضاءة الذكية

على غرار الأجهزة الذكية الأخرى ، يُمكن التحكم في أجهزة الإضاءة الذكية عن بُعد. بالإضافة إلى ذلك ، يتم توصيل العديد من أنواع أنظمة الإضاءة الذكية بأجهزة استشعار الحركة مما يجعل من السهل جدًا على الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة تشغيل وإطفاء الأضواء.

يمكن أيضًا استخدام أجهزة الإضاءة الذكية المزودة بأجهزة استشعار لأغراض أمنية في الممرات أو المرائب. يمكن أن تُمثل السلالم المُتصلة بجهاز استشعار الحركة بمثابة مساعدة كبيرة للمرضى ذوي الاحتياجات الخاصة. بالإضافة إلى ذلك ، فإنَّ أجهزة الإضاءة الذكية مُوفرة للطاقة ، مما يُقلل من تكاليف الطاقة للأشخاص ذوي الإعاقة.

4. البيوت الذكية تُحسن كفاءة الطاقة

ثبت أنَّ الأجهزة الذكية تُقلل من تكاليف الطاقة مقارنةً بالأجهزة القياسية والأنظمة المنزلية.

من خلال التحكم الدقيق في جميع إعدادات النظام ، تعمل الأجهزة المُزوَّدة بمستشعرات وأجهزة التحكم عن بُعد على تعزيز حاصل كفاءة المنزل ، مما يُساعد على خفض فواتير الكهرباء. بعض الأمثلة هنا هي الستائر الذكية وأجهزة تنظيم الحرارة الذكية.

  بعض النصائح للبقاء مُتحفزًا أثناء البحث عن وظيفة

الستائر والأغطية الذكية

قد يكون تحريك الستائر بشكل يدوي بالنسبة للمرضى المعاقين جسديًا أو ضعاف البصر أمرًا غير مريح. الستائر الذكية تُمكِّنك من التحكم بها عن بُعد بمساعدة التطبيقات التي يتم تثبيتها على الهواتف الذكية الخاصة بك. حتى أنَّ بعض الستائر الذكية تتيح الشحن بالطاقة الشمسية للمُحرك الذي يعمل على تشغيل الآلية ، مما يُوفر جهد شحنها يدويًا أو حتى كمية استهلاك الطاقة.

الترموستات الذكية

تُساعدك أجهزة تنظيم الحرارة الذكية على التحكم في درجة حرارة منزلك عن بُعد. فهي فعَّالة من حيث التكلفة ومُوفِّرة للطاقة. بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى الحفاظ على غرفهم دافئة ، تعتبر منظمات الحرارة الذكية بديلاً رائعًا لمنظمات الحرارة التقليدية أين يمكن التحكم فيها من الهاتف الذكي. تحقق أيضًا من أجهزة المنزل الذكي التي يجب تركيبها عند الانتقال إلى مكان جديد.

يمكن أن تكون أجهزة تنظيم الحرارة الذكية مفيدة جدًا للمرضى الذين يعانون من الشلل الدماغي ، حيث تكون درجات حرارة أجسامهم أقل من غيرهم. كما أنها مفيدة للمرضى الذين يقتصر استخدامهم على الكراسي المتحركة ، مما يُمكِّنهم من التحكم بسهولة في درجات حرارة منازلهم دون الحاجة إلى القيام بذلك يدويًا.

5. تُساعدك المنازل الذكية على إدارة منزلك من مكان واحد

تتكامل الأجهزة الذكية مع مجموعة متنوعة من خيارات المساعدة الإفتراضية ، مما يُتيح للمستخدمين ذوي الإعاقة التحكم في الأجهزة الأخرى في منازلهم فقط عن طريق إعطاء الأوامر الصوتية. وبالتالي ، هذا يجعلها تجربة خالية تمامًا من الحاجة إلى استخدام اليدين.

المساعد الصوتي هو محور مركزي يسمح لك بالتحكم في جميع الأجهزة في منزلك بأمر صوتي بسيط. يُمكن أن يكون مفيدًا جدًا للمستخدمين الذين يعانون من إعاقات بصرية أو محدودية الحركة.

بالإضافة إلى ذلك ، تُقدم الأجهزة الذكية تقارير مفصلة حول عمل الجهاز والجوانب ذات الصلة التي يتم التحكم فيها ، مما يمنح فكرة واضحة عن الطاقة المستهلكة خلال فترة زمنية مُحددة.

6. المنازل الذكية تُساعد أن تُصبح أكثر استقلالية

لا تُساعد الأجهزة الذكية الأشخاص في إدارة أعمالهم وأنشطتهم بسهولة فحسب ، بل تُساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على عيش حياة طبيعية والاعتماد على الذات. من خلال تقليل الاعتماد على أفراد الأسرة و / أو مقدمي الرعاية ، تمنح الأجهزة الذكية دفعة كبيرة لتقديرهم لذاتهم وتُساعدهم على عيش حياة كريمة ومستقلة.

  بدائل Ethereum: بعض شبكات Blockchain التي تدعم NFTs

هناك العديد من الأجهزة الذكية ، مثل موزعات الحبوب الذكية وأجهزة التتبع الصحية ، التي تُقلل من تبعية الأشخاص ذوي الإعاقة لغيرهم ، وتُساعدهم على مراقبة صحتهم ، ومشاركة التقارير اليومية مع أطبائهم.

يُمكن للأجهزة الذكية مثل موزعات الأدوية مساعدة مقدمي الرعاية في المستشفيات أو كل من يتعين عليه تتبع أدوية الكثير من الأشخاص. كما أنها نعمة للمرضى الذين يُعانون من الخرف أو الذين ينسون بانتظام تناول حبوب أدويتهم. تحقق أيضًا من أفضل تطبيقات التذكير بتناول الأدوية لأجهزة Android و iOS.

يمكن استخدام أجهزة تتبع الصحة والتكنولوجيا الذكية القابلة للارتداء للمرضى ذوي الاحتياجات الخاصة للمراقبة والحفاظ على نسبة مستقرة من الأكسجين ومستويات الدم أو حتى تخطيط القلب.

يُمكن أن تكون أجهزة تتبع المكان مفيدة لمرضى الزهايمر والخرف ، أين يمكن استخدامها لتتبعهم في حالة خروجهم عن طريق الخطأ. بالنسبة لكل من يعاني من أمراض جسدية ، يمكن أن تكون أجهزة التنظيف الروبوتية مفيدة في الأعمال المنزلية اليومية.

7. يُمكن تخصيص المنازل الذكية لتلبية احتياجات الأفراد

تكمن مشكلة الأدوات والأجهزة التقليدية في أنه تم إنشاؤها للجماهير العادية ولا يُمكن تخصيصها بشكل عام لتناسب احتياجات مستخدم معين.

ومع ذلك ، يمكن تخصيص الأجهزة الذكية لتُناسب متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة ، مما يجعل من السهل جدًا على المستخدمين ذوي الإعاقة الاعتماد على التكنولوجيا.

تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من حياة مُستقلة

لا تمنح الأجهزة الذكية الأشخاص الذين يعانون من أي نوع من الإعاقات حرية إدارة أنفسهم بشكل مستقل فحسب ، بل تمنحهم أيضًا الفرصة للترقية إلى نمط حياة متميز.

اليوم ، تبذل العديد من شركات التكنولوجيا جهودًا واعية لإنشاء أجهزة ذكية مُصممة حصريًا للمستخدمين المعاقين ، لتمكينهم من القيام بكل ما يمكن للأشخاص الأصحاء القيام به.

مع توسع ونمو صناعة التكنولوجيا ، فإنَّ إمكانيات الابتكار الذكي للمستخدمين المعاقين لا حدود لها.

الآن ، هناك حاجة فقط لبناء وعي أكبر وتشجيع الاعتماد على هذه الأجهزة الذكية على نطاق أوسع ، لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة على عيش حياة أكثر إيجابية من خلال زيادة السيطرة والأمن والمشاركة المجتمعية. يُمكنك الإطلاع أيضًا على خيارات تسهيلات الاستخدام التي تجعل ألعاب الفيديو في متناول الجميع.

المصدر
انتقل إلى أعلى