تجربتي لمدة أسبوع مع نظام Android بدون تطبيقات Google: لا Gmail ولا خرائط Google ولا Chrome

0

مثل معظم مستخدمي Android، كان هاتفي مليئًا بتطبيقات Google التي لم أفكر فيها مليًا. تطبيقات مثل Gmail و Maps و Photos و Chrome أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تجربة استخدام الهاتف، تمامًا مثل المكونات المادية نفسها.

لكن بدأت أتساءل: هل يمكنني استخدام هاتف Android بدون أي من تطبيقات Google؟ هل يمكنني الاستغناء عن منظومة Google المتكاملة؟

مجلد Google مفتوح على Samsung Galaxy Z Flip 7 FE

لتوضيح الأمر، لم أقم بإزالة خدمات Play أو متجر Play بالكامل، لأنني لم أكن أخطط لإزالة جميع خدمات Google بشكل كامل. احتفظت بالبنية التحتية الأساسية لضمان توافق التطبيقات الأخرى، لكنني قمت بتعطيل أو تجنب كل تطبيق يحمل علامة Google التجارية قدر الإمكان.

إليكم ما نجح، وما لم ينجح، وما إذا كنت سأوصي بهذه التجربة لأي شخص آخر. هذه التجربة ستختبر مدى اعتمادنا على تطبيقات Google وكيفية إيجاد بدائل فعالة.

الخطوة 1: تنظيف تطبيقات Google

تتمثل الخطوة الأولى الحاسمة في تحسين أداء جهازك Android وضمان سلاسة تجربتك الرقمية في إجراء “تنظيف” شامل لتطبيقات Google المثبتة عليه. لا يتعلق الأمر هنا بحذف التطبيقات التي تستخدمها بانتظام، بل بالتركيز على تلك التي نادرًا ما تفتحها أو التي تعمل في الخلفية دون علمك، مستهلكةً بذلك موارد النظام الثمينة مثل الذاكرة والمعالج والبطارية.

يتضمن هذا التنظيف عدة جوانب مهمة:

  • إزالة التطبيقات غير الضرورية: ابدأ بحذف التطبيقات التي لم تعد تستخدمها أو التي وجدت بدائل أفضل لها. قد تتضمن هذه التطبيقات نسخًا مكررة من الأدوات الأساسية أو تطبيقات تجريبية لم تعد بحاجة إليها.
  • تعطيل التطبيقات المثبتة مسبقًا (Bloatware): غالبًا ما تأتي أجهزة Android محملة بتطبيقات مثبتة مسبقًا من قبل الشركة المصنعة أو مشغل الشبكة. إذا لم تكن هذه التطبيقات ضرورية، يمكنك تعطيلها لمنعها من العمل في الخلفية واستهلاك الموارد. لاحظ أن بعض التطبيقات قد لا يمكن حذفها بالكامل، ولكن تعطيلها يحد بشكل كبير من تأثيرها على أداء الجهاز.
  • إدارة أذونات التطبيقات: راجع أذونات التطبيقات المثبتة على جهازك، خاصةً تلك التي نادرًا ما تستخدمها. قد تجد أن بعض التطبيقات تطلب أذونات غير ضرورية لوظائفها، مثل الوصول إلى جهات الاتصال أو الموقع الجغرافي. قم بإلغاء هذه الأذونات لتقليل المخاطر الأمنية وتحسين الخصوصية.
  • تحديث التطبيقات بانتظام: تأكد من تحديث جميع تطبيقات Google المثبتة على جهازك إلى أحدث الإصدارات. تتضمن التحديثات غالبًا تحسينات في الأداء وإصلاحات للأخطاء التي قد تؤثر على سرعة الجهاز واستقراره.

من خلال اتباع هذه الخطوات، يمكنك تحرير مساحة تخزين قيمة، وتقليل استهلاك البطارية، وتحسين الأداء العام لجهازك Android بشكل ملحوظ. هذه العملية بمثابة صيانة أساسية تضمن لك تجربة استخدام سلسة وفعالة.

دخول منطقة جديدة: استكشاف بدائل خدمات Google

كانت الخطوة الأولى هي إزالة جميع تطبيقات Google التي أمكنني التخلص منها.

تطبيقات مثل Google Messages و Google Drive كانت سهلة الحذف. قمت بتعطيل تطبيقات الخرائط (Maps) و Gmail و Chrome و Google Photos و YouTube لأنها لا يمكن إلغاء تثبيتها بشكل افتراضي في معظم الأجهزة.

استبدلت هذه التطبيقات ببدائل من جهات خارجية من متجر Play Store أو F-Droid، مع التركيز على التطبيقات مفتوحة المصدر والتي تحترم الخصوصية.

وضعت قاعدة أساسية: عدم تسجيل الدخول إلى حساب Google الخاص بي في أي من التطبيقات أو المتصفحات البديلة. حتى التسلل إلى YouTube عبر Firefox كان ممنوعًا. الهدف هو قطع الارتباط الكامل بخدمات Google قدر الإمكان.

للبدء، انتقلت إلى Proton Mail، الذي يوفر لي خصوصية قوية وتشفيرًا شاملاً. استخدمت أداة “Easy Switch” من Proton لنقل رسائل البريد الواردة من Gmail إلى Proton Mail بسهولة. هذه الأداة تسهل عملية الانتقال وتحافظ على استمرارية التواصل.

Proton Mail هي خدمة بريد إلكتروني مجانية وآمنة مدعومة من مجتمعنا، وليس من رأسمالية المراقبة. تعتمد خطتنا المجانية على الاشتراكات المدفوعة التي تقدم ميزات إضافية ومساحة تخزين أكبر.

للتنقل، استبدلت خرائط Google بتطبيق Magic Earth، وهو تطبيق صديق للخصوصية يوفر خرائط غير متصلة بالإنترنت وتوجيهات خطوة بخطوة. هذا التطبيق يضمن عدم تتبع موقعي باستمرار.

استبدلت Google Drive و Photos بمساحة التخزين المجانية التي تقدمها Dropbox. مع الأخذ في الاعتبار أن Dropbox ليست مثالية من ناحية الخصوصية، إلا أنها كانت خيارًا مقبولًا في هذه المرحلة.

للمكالمات والرسائل النصية القصيرة (SMS)، انتقلت من Google Phone و Messages إلى Simple Dialer و Textra. Simple Dialer هو تطبيق اتصال بسيط ومفتوح المصدر، بينما Textra يوفر تجربة رسائل نصية أكثر تخصيصًا.

لتجنب الوقوع في حلقة التوصيات اللانهائية في YouTube، لجأت إلى Vimeo لمشاهدة مقاطع الفيديو. Vimeo يركز على المحتوى عالي الجودة والإبداعي، بعيدًا عن الخوارزميات التي تعتمد على الإعلانات.

وأخيرًا، للتصفح، انتقلت من Chrome إلى Firefox، وهو متصفح مفتوح المصدر وقابل للتخصيص بدرجة كبيرة، مما يسمح لي بالتحكم في إعدادات الخصوصية بشكل أفضل.

التأقلم مع جهاز خالٍ من خدمات Google

قد يمثل الانتقال إلى جهاز لا يعتمد على خدمات Google تحديًا، ولكنه ممكن تمامًا مع التخطيط السليم والمعرفة الكافية. يهدف هذا الدليل إلى تزويدك بالمعلومات والاستراتيجيات اللازمة لتجربة سلسة ومرضية.

أولاً، من الضروري فهم نطاق تأثير Google على حياتك الرقمية. فكر في التطبيقات والخدمات التي تستخدمها بانتظام والتي تعتمد على Google بشكل مباشر أو غير مباشر. تشمل الأمثلة الشائعة Gmail، وGoogle Maps، وYouTube، وGoogle Drive، ومتجر Google Play.

بعد ذلك، ابدأ في البحث عن بدائل مناسبة. لحسن الحظ، يتوفر عدد كبير من التطبيقات والخدمات مفتوحة المصدر والخصوصية التي يمكن أن تحل محل وظائف Google. على سبيل المثال:

  1. البريد الإلكتروني: بدائل مثل ProtonMail أو Tutanota توفر تشفيرًا شاملاً وأمانًا معززًا.
  2. الخرائط: يمكن لـ Maps.me أو OsmAnd توفير خرائط تفصيلية وملاحة دون الحاجة إلى خدمات Google.
  3. الفيديو: يمكن استخدام منصات مثل PeerTube أو Vimeo كبدائل لـ YouTube.
  4. التخزين السحابي: يوفر Nextcloud أو ownCloud حلول تخزين سحابي ذاتية الاستضافة تمنحك تحكمًا كاملاً في بياناتك.
  5. متجر التطبيقات: يمكن لـ F-Droid توفير تطبيقات مفتوحة المصدر مجانية وآمنة.

عند اختيار البدائل، ضع في اعتبارك عوامل مثل سهولة الاستخدام والميزات والأمان والخصوصية. من المهم أيضًا البحث عن التطبيقات والخدمات التي تحترم خصوصيتك ولا تجمع بياناتك بشكل مفرط.

أخيرًا، كن مستعدًا لمنحنى التعلم. قد تتطلب البدائل الجديدة بعض الوقت للتأقلم معها، ولكن الفوائد من حيث الخصوصية والتحكم تستحق الجهد المبذول. لا تتردد في استكشاف خيارات مختلفة حتى تجد ما يناسب احتياجاتك. تذكر أن الهدف هو استعادة السيطرة على بياناتك الرقمية وتقليل اعتمادك على نظام بيئي واحد.

الأيام القليلة الأولى كانت صعبة

تجربتي في استخدام الهاتف بدون تطبيقات Google الأساسية كشفت لي مدى اعتمادية حياتي الرقمية على خدمات Google. لقد أدركت أن Google متغلغلة بعمق في عاداتي اليومية.

تطبيق Proton Mail كان جيدًا بما يكفي لإدارة رسائل البريد الإلكتروني، لكنني افتقدت ميزات البحث المتقدمة وسعة التخزين الأكبر التي يوفرها Gmail.

أما تطبيق Magic Earth، فقد قام بمهام الملاحة بشكل معقول، لكنه لم يتمكن من إظهار بعض المتاجر المحلية التي يمكنني العثور عليها بسهولة على خرائط Google. كما أنه كان يفتقر إلى تنبيهات المجتمع المتوفرة في منطقتي.

Vimeo كان أنيقًا وبسيطًا وخاليًا تقريبًا من الإعلانات. لقد وجدت الكثير من الأفلام القصيرة والمشاريع الفنية والمحتوى الاحترافي. لكن على عكس YouTube، لم يكن هناك مدونات فيديو أو محتوى مجتمعي أو مقاطع إخبارية عاجلة.

استبدال تطبيقي الهاتف والرسائل من Google كان أمرًا سهلاً. Simple Dialer تعامل مع المكالمات بدون أي مشاكل، وجعل Textra SMS إرسال الرسائل النصية نظيفًا وسريعًا.

تجربة الاستخدام اليومي لهاتف خالٍ من خدمات Google

الدخول في الإيقاع الصحيح

مع مرور الأسبوع، بدأت أعتاد على معظم بدائل تطبيقات Google. شعرت أن Firefox بديل مناسب لـ Chrome، خاصة مع سهولة الوصول إلى إضافات مثل uBlock Origin و Privacy Badger. وأصبح استخدام Proton Mail لإدارة رسائل البريد الإلكتروني أمرًا طبيعيًا.

المثير للدهشة أن استهلاكي لمقاطع الفيديو انخفض بعد استخدام Vimeo. فبدون ميزة التشغيل التلقائي والتوصيات الخوارزمية، اكتفيت بمشاهدة فيلم قصير مدته 10 دقائق ثم وضعت الهاتف جانبًا.

ومع ذلك، لم أستطع التخلص من الشعور بأنني أفقد شيئًا. على الرغم من أن Vimeo رائع للمقاطع عالية الجودة والمنتقاة بعناية، إلا أنه لا يوجد بديل لسعة YouTube الهائلة من الدروس التعليمية والموسيقى والأخبار. YouTube يوفر تغطية شاملة لا يمكن لـ Vimeo منافستها في هذا المجال.

الفوائد غير المتوقعة للاستغناء عن تطبيقات Google: بدائل أكثر أمانًا وخصوصية

قد يبدو الابتعاد عن منظومة تطبيقات Google المتكاملة أمرًا شاقًا، لكنه غالبًا ما يقود إلى اكتشاف فوائد جمة تتجاوز مجرد التغيير. بعيدًا عن المخاوف المتعلقة بالخصوصية واستغلال البيانات، يفتح التخلي عن تطبيقات Google الباب أمام بدائل مبتكرة، أكثر أمانًا، وفي كثير من الأحيان، أكثر تخصيصًا لتلبية احتياجاتك الفردية. استكشف معنا هذه المزايا غير المتوقعة:

  • تعزيز الخصوصية والأمان: غالبًا ما تكون البدائل مفتوحة المصدر أو تلك التي تركز على الخصوصية أكثر شفافية فيما يتعلق بكيفية جمع البيانات واستخدامها. هذا يمنحك تحكمًا أكبر في معلوماتك الشخصية ويقلل من خطر المراقبة المستمرة. على سبيل المثال، استخدام محرك بحث مثل DuckDuckGo بدلاً من Google Search يمنع تتبع عمليات البحث الخاصة بك.
  • اكتشاف تطبيقات متخصصة: تتيح لك الابتعاد عن الحلول الشاملة من Google استكشاف تطبيقات متخصصة مصممة لتلبية احتياجات محددة. قد تجد أدوات إنتاجية أكثر فعالية، أو تطبيقات إدارة مهام أكثر مرونة، أو حتى حلول تخزين سحابي أكثر أمانًا.
  • تقليل الاعتماد على نظام بيئي واحد: الاعتماد المفرط على نظام Google البيئي قد يجعلك أسيرًا لخدماته. التنويع في التطبيقات والخدمات يمنحك مرونة أكبر ويحميك من التغييرات المفاجئة في سياسات Google أو توقف خدماتها.
  • تحسين الأداء والكفاءة: في بعض الحالات، قد تجد أن البدائل أخف وزنًا وأكثر كفاءة من تطبيقات Google، مما يؤدي إلى تحسين أداء جهازك وزيادة عمر البطارية.
  • دعم الابتكار والمطورين المستقلين: باختيارك بدائل لتطبيقات Google، فإنك تدعم المطورين المستقلين والمشاريع مفتوحة المصدر، مما يساهم في تعزيز الابتكار والتنوع في عالم التكنولوجيا.
  • تخصيص تجربة المستخدم: العديد من البدائل تسمح لك بتخصيص واجهة المستخدم والميزات لتناسب تفضيلاتك الشخصية، مما يوفر تجربة أكثر متعة وفعالية.

في الختام، قد يكون التخلي عن تطبيقات Google قرارًا جريئًا، لكنه غالبًا ما يكون خطوة نحو تحسين الخصوصية، وزيادة المرونة، واكتشاف أدوات جديدة ومبتكرة. استكشف البدائل المتاحة، وجرّب ما يناسبك، واستمتع بالفوائد غير المتوقعة التي قد تجلبها لك هذه التجربة.

انخفاض ملحوظ في وقت استخدامي للشاشة

بشكل مفاجئ، انخفض إجمالي الوقت الذي أقضيه على هاتفي بشكل ملحوظ. فبدون خوارزميات YouTube التي تغذيني بتوصيات لا نهاية لها، اقتصرت مشاهدتي على مقاطع الفيديو التي أبحث عنها بنشاط. هذا التحول ساهم بشكل كبير في تقليل إجمالي وقت استخدامي للشاشة، ومنحني مزيدًا من التحكم في المحتوى الذي أستهلكه.

شعرت أن تطبيقات مثل Textra SMS و Simple Dialer و Magic Earth خالية من الانتفاخات البرمجية وتجميع البيانات الخفي. كما تحسن عمر البطارية بشكل طفيف. ومع وجود عدد أقل من العمليات التي تعمل في الخلفية والمرتبطة بخدمات Google، كان هاتفي يعمل بشكل أكثر برودة واستمر لفترة أطول بين عمليات الشحن. يعود ذلك إلى أن هذه التطبيقات البديلة غالبًا ما تكون أكثر كفاءة في استخدام الموارد، مما يقلل من الضغط على البطارية والمعالج.

لقد شعرت بإحساس بالحرية في الابتعاد عن تطبيقات Google. فاختيار البدائل يعني أنني أستطيع تخصيص إعداداتي لتلبية احتياجاتي الخاصة، بدلًا من الاكتفاء بما هو مثبت مسبقًا على هاتفي. هذه القدرة على التخصيص تمنح المستخدمين تحكمًا أكبر في تجربة استخدامهم للهواتف الذكية، وتمكنهم من تحسين الأداء والخصوصية. إن اختيار تطبيقات مفتوحة المصدر أو تلك التي تركز على الخصوصية يمكن أن يعزز بشكل كبير تجربة المستخدم ويقلل من الاعتماد على الشركات الكبرى.

أصعب التحديات عند الاستغناء عن تطبيقات Google

يمثل التحول بعيدًا عن منظومة تطبيقات Google تحديًا كبيرًا للعديد من المستخدمين والشركات على حد سواء. فبينما توفر Google مجموعة واسعة من الأدوات المجانية أو منخفضة التكلفة، مثل Gmail وGoogle Drive وGoogle Docs، فإن الاعتماد الكبير عليها قد يخلق صعوبات جمة عند محاولة الانتقال إلى بدائل أخرى. تتضمن أبرز هذه التحديات ما يلي:

ترحيل البيانات: نقل كميات هائلة من البيانات المخزنة في Google Drive، ورسائل البريد الإلكتروني في Gmail، والمستندات في Google Docs إلى منصات أخرى قد يكون معقدًا ومستهلكًا للوقت. يتطلب ذلك تخطيطًا دقيقًا واستخدام أدوات ترحيل متخصصة لضمان عدم فقدان البيانات أو تلفها.

  • التكامل مع الخدمات الأخرى: تتكامل تطبيقات Google بشكل وثيق مع العديد من الخدمات الأخرى التي قد يعتمد عليها المستخدمون، مثل تقويم Google (Google Calendar) وجهات الاتصال. قد يتطلب الانتقال إلى بدائل أخرى إعادة تكوين هذه التكاملات أو البحث عن حلول بديلة تدعم نفس مستوى التوافق.
  • اعتياد المستخدمين: اعتاد المستخدمون على واجهة المستخدم الخاصة بتطبيقات Google ووظائفها. قد يستغرق الأمر وقتًا وجهدًا لتدريبهم على استخدام تطبيقات جديدة وتغيير عاداتهم اليومية.
  • التكلفة: على الرغم من أن تطبيقات Google تبدو مجانية في البداية، إلا أن بعض البدائل قد تتطلب اشتراكات مدفوعة. يجب على المستخدمين تقييم التكلفة الإجمالية للانتقال إلى بدائل أخرى، بما في ذلك تكلفة البرامج والتدريب والدعم الفني.
  • الأمان والخصوصية: قد يكون أحد أسباب الرغبة في الاستغناء عن تطبيقات Google هو المخاوف المتعلقة بالخصوصية والأمان. ومع ذلك، يجب على المستخدمين التأكد من أن البدائل التي يختارونها توفر مستوى مماثلًا أو أفضل من الحماية لبياناتهم.

للتغلب على هذه التحديات، يجب على المستخدمين والشركات التخطيط بعناية لعملية الانتقال، وتقييم البدائل المتاحة، وتدريب المستخدمين، وضمان أمان البيانات وخصوصيتها. قد يكون من المفيد أيضًا البدء بتجربة البدائل تدريجيًا قبل الانتقال الكامل لتقليل الاضطرابات.

أكثر ما افتقدته

على الرغم من استمتاعي بتجربة البدائل المختلفة، لم أستطع التغاضي عن غياب منظومة Google المتكاملة والسلسة، والتي اعتدت عليها كثيرًا.

كان تطبيق خرائط Google (Google Maps) بلا منازع أكثر ما افتقدته. صحيح أن تطبيق Magic Earth كان يوصلني من النقطة “أ” إلى النقطة “ب”، لكنني افتقدت الموثوقية والدقة العالية التي يتمتع بها خرائط Google، بالإضافة إلى معلوماته الشاملة عن الأماكن والأنشطة التجارية المحلية.

ثم يأتي YouTube. مكتبة Vimeo الفنية بدت وكأنها عالم آخر، لكنني افتقدت التنوع الهائل الذي يقدمه YouTube. كان يضم كل شيء: دروس تعليمية، مقاطع إخبارية، موسيقى، وقنوات متخصصة غريبة ومثيرة للاهتمام.

حتى التكامل الوثيق الذي يوفره متصفح Chrome عبر جميع أجهزتي كان من الصعب استبداله، على الرغم من الأداء القوي والممتاز الذي يقدمه متصفح Firefox.

حقيقة استخدام نظام Android بدون تطبيقات Google

إنّ استخدام نظام Android بدون الاعتماد على تطبيقات Google أمر ممكن تمامًا، ولكنه يتطلب التنازل عن بعض الميزات التي اعتدت عليها.

صحيح أن تطبيقات Google تحظى بشعبية كبيرة لأنها تأتي مثبتة مسبقًا على معظم الأجهزة، ولكن هذا ليس السبب الوحيد. استبدال هذه التطبيقات ممكن، ولكن يجب أن تضع في اعتبارك بعض التحديات المتعلقة بسهولة الاستخدام والتعود على التطبيقات البديلة، خاصةً فيما يتعلق بتطبيقات مثل خرائط Google و YouTube و Photos.

بالنسبة للمستخدمين الذين يحرصون على الخصوصية أو يسعون إلى تجربة استخدام خالية تمامًا من Google، فإن هذا الإعداد ينجح بشكل ملحوظ. فهو يسمح لك باستعادة التحكم في بياناتك الشخصية و تقليل الاعتماد على نظام بيئي واحد تهيمن عليه شركة واحدة.

ومع ذلك، بالنسبة لمعظم المستخدمين، قد تفوق الجهود المبذولة للتخلي عن تطبيقات Google الفوائد المرجوة. يعتمد الأمر برمته على مقدار استعدادك للتضحية بالراحة مقابل التحكم في بياناتك. فإذا كنت من المهتمين بالخصوصية والتحكم الكامل في بياناتك، فستجد في هذا الخيار بديلاً جيدًا، أما إذا كانت الراحة وسهولة الاستخدام هما أولويتك، فقد يكون من الأفضل لك الاستمرار في استخدام تطبيقات Google.

Leave A Reply

Your email address will not be published.