5 طرق لتحسين أداء هاتفك الذكي للدراسة والعودة إلى المدرسة

0

خلال فترة الدراسة، يصبح هاتفك الذكي رفيقك الأمثل. يمكنك الاستفادة من التطبيقات المتنوعة لتنظيم وقتك، ومتابعة دروسك بكفاءة، بالإضافة إلى البقاء على اتصال دائم مع عائلتك وأصدقائك.

شخصيًا، لا أستطيع تخيل يومي بدون هاتف ذكي ببطارية تدوم طويلًا. هاتفي لا يقتصر دوره على تتبع جدولي اليومي فحسب، بل هو أيضًا بمثابة دفتر ملاحظات رقمي شامل.

هاتف ذكي بجانب حقيبة ظهر وكتب

ولكن، إذا لم تقم بتهيئة هاتفك الذكي بشكل صحيح، فقد يتحول استخدامه إلى عامل مشتت يؤثر سلبًا على عاداتك الدراسية ويستنزف وقتك الثمين.

لذا، قمنا بإعداد قائمة مرجعية سريعة لمساعدتك في تحويل هاتفك الذكي إلى مساعد دراسي افتراضي لا غنى عنه، مما يعزز إنتاجيتك ويحسن تجربتك التعليمية.

5. تحرير مساحة التخزين: استراتيجيات فعالة لتحسين أداء جهازك

لا تود أن تفقد ملاحظاتك المحفوظة

هاتف Google Pixel 9 series مع تنبيه امتلاء الذاكرة يظهر بجوار الجهاز

من الضروري تجنب مشكلة امتلاء ذاكرة هاتفك، لأن ذلك قد يؤدي إلى فقدان بياناتك الهامة. يجب عليك التأكد من وجود مساحة كافية في الذاكرة الداخلية للهاتف، بالإضافة إلى التأكد من وجود مساحة تخزين كافية على الخدمات السحابية التي تستخدمها لحفظ بياناتك.

أفضل شخصياً الاحتفاظ بملاحظاتي ووثائقياتِي متزامنة بين هاتفي وجهاز Chromebook الخاص بي. هذا يعني أنني بحاجة إلى التأكد من أن مساحة التخزين المتاحة على Google Drive، والتي تبلغ 15GB، كافية لاستيعاب عدة جيجابايت من البيانات على الأقل.

كما أنني أقوم بتدوين الملاحظات باستخدام تطبيق Samsung Notes على هاتف Galaxy الخاص بي. لذا، إذا كنت مثلي، فستحتاج إلى التأكد من إعداد تطبيق Samsung Notes الخاص بك بشكل صحيح و جاهز للمزامنة – أي أن حسابك متصل بالكامل وأن مساحة التخزين ليست ممتلئة. هذه الخطوة ضرورية لضمان عدم فقدان أي ملاحظات مهمة.

يمكنك التحقق من محتويات الذاكرة من خلال إعدادات العناية بالجهاز أو إعدادات التخزين، وذلك حسب نوع هاتفك الذكي. راقب استهلاك الذاكرة بانتظام لتجنب مشاكل الامتلاء المفاجئ وفقدان البيانات.

4. تنظيف التطبيقات غير المستخدمة: استراتيجيات فعّالة لتحسين أداء جهازك

تخلص من الفوضى الرقمية في هاتفك

صورة لسلة مهملات حمراء على شاشة هاتف ذكي، تحيط بها أيقونات تطبيقات محذوفة، بما في ذلك YouTube و Instagram و Facebook و X و Amazon

إنّ حذف التطبيقات غير المستخدمة لا يساعد فقط في إدارة مساحة التخزين، بل يقلل أيضًا من عوامل التشتيت التي تعيق التركيز والإنتاجية.

تُعد إدارة وقت استخدام الشاشة تحديًا حقيقيًا. فإضافة الكثير من الألعاب أو تطبيقات التواصل الاجتماعي قد يأتي بنتائج عكسية. شخصيًا، أحرص على إلغاء تثبيت بعض التطبيقات لتجنب أي إغراء لاستخدامها.

أقوم دائمًا بالتحقق من إعدادات التطبيقات للعثور على التطبيقات التي لا أستخدمها. التطبيقات التي في وضع “سكون عميق” (deep sleeping)، وهي ميزة متوفرة في هواتف Galaxy، آمنة للحذف.

تساعدني إعدادات التخزين أيضًا في العثور على التطبيقات التي لا أستخدمها كثيرًا. على جهاز Galaxy الخاص بي، يؤدي النقر على خيار “التخزين” (Storage) إلى إظهار قائمة بخيارات إدارة التخزين.

أسفل خيار سلة المهملات، يوجد خيار “التطبيقات غير المستخدمة” (Unused apps). بالنسبة لي، يتم تعيين الفلتر الافتراضي على حجم التطبيق. لذلك، سيتم عرض أكبر التطبيقات التي لم يتم فتحها منذ فترة طويلة في الأعلى.

إنها طريقة رائعة لتنظيف المساحة والتخلص من الفوضى الرقمية، خاصةً عندما لا تعرف من أين تبدأ. تذكر أن حذف التطبيقات غير الضرورية يساهم بشكل كبير في تحسين أداء جهاز Android الخاص بك وزيادة عمر البطارية، بالإضافة إلى تقليل عوامل التشتيت وزيادة التركيز.

3. تنظيم الشاشة الرئيسية: استخدام المجلدات لترتيب التطبيقات والأدوات

حافظ على أدواتك الضرورية في متناول اليد وعلى الشاشة الرئيسية

Samsung Galaxy Z Fold 7 في وضع الوقوف

تعتبر الشاشة الرئيسية نقطة الاتصال الأساسية لمعظم استخداماتك اليومية.

أقوم بتنظيم تطبيقاتي حسب الفئة. أقوم بفصل التطبيقات حسب المواد الدراسية والتطبيقات الخدمية. على سبيل المثال، أقوم بإنشاء فئات مثل الكيمياء العضوية – مساعد الواجبات، اللغة الإنجليزية، وفئة عامة.

في الفئة العامة، أضع تطبيقات تدوين الملاحظات، وتطبيقات التسجيل الصوتي، و ChatGPT، و Gemini. أفضّل استخدام ثلاثة أو أربعة مجلدات كحد أقصى، وهي كافية لتنظيم التطبيقات الأساسية التي أحتاجها باستمرار.

إذا كنت تستخدم برنامج تشغيل تطبيقات تابعًا لجهة خارجية أو لديك ميزات ترميز لوني للمجلدات، فأنصحك باستخدام هذه الميزة لجعل مجلداتك بارزة ويسهل التعرف عليها.

أيضًا، أحرص على إبقاء تطبيق الكاميرا كاميرا كتطبيق اختصار على شاشتي الرئيسية. لقد أنقذني تطبيق الكاميرا عدة مرات أثناء العمل في المختبر.

تطبيق التقويم ضروري جدًا لتحديد المواعيد أو التحقق من جدول المحاضرات، لذلك أتركه أيضًا على الشاشة الرئيسية لسهولة الوصول إليه.

2. إعداد تقويم Google: دليل شامل

لا تتأخر عن الحصص الدراسية

رجل يبتسم بينما ينظر إلى هاتفه في الخارج، مع تراكب لجدول Google Calendar ملون يعرض بعض الأحداث.

كنت أعتمد في السابق على أخذ لقطات شاشة لجدول الدورات الدراسية الخاص بي، ولكن هذا أصبح غير فعال بسبب العدد الكبير من الصور التي ألتقطها يوميًا (كما أنني أقوم بإنشاء الكثير من الألبومات وتثبيت الكثير من الصور).

قد يكون إدخال جدول الحصص الدراسية الخاص بك هو المهمة الأكثر استهلاكًا للوقت في هذه القائمة، ولكنه لا ينبغي أن يستغرق أكثر من 10 إلى 15 دقيقة إذا كنت تستخدم تطبيق تقويم (قد يستغرق وقتًا أطول إذا كنت تقضي وقتًا في تخصيص الأحداث).

أنا ألتزم بـ Google Calendar، لأنني أعتمد بشكل كبير على حسابي في Google في كل شيء. أقوم بإضافة دروسي كأحداث في Google Calendar. أقوم بتخصيصه بحيث يتكرر كل أسبوع. بالإضافة إلى ذلك، أقوم بتلوينها وفقًا لفصولي.

في الكيمياء (الدورات الجامعية)، لدي مجموعات مناقشة ومعامل مخصصة لكل دورة. قمت بتلوين هذه الأحداث لتتناسب مع تلك الموجودة في دورة الكيمياء التي كنت أحضرها.

نظرًا لأنني اضطررت إلى القيام بذلك لكل من الدورات العضوية وغير العضوية، فقد تأكدت من أن محاضرتي العضوية ومجموعة المناقشة والمعمل كانت من نفس اللون، وطبقت نفس التأثير على الكيمياء غير العضوية.

إن رؤية الأحداث مرمزة بالألوان مسبقًا ساعدني أيضًا في معرفة الكتب التي أحتاج إلى إحضارها في ذلك اليوم. استخدام Google Calendar أو أي تطبيق تقويم رقمي آخر يمثل استراتيجية فعالة للغاية لإدارة الوقت وتنظيم المهام الدراسية، خاصةً مع القدرة على التذكير المسبق بالأحداث وتصنيفها حسب الأهمية والمادة الدراسية.

1. تثبيت تطبيقات الدراسة والأدوات المساعدة: تعزيز الإنتاجية والكفاءة

لتحقيق أقصى استفادة من وقتك وتعزيز كفاءتك في الدراسة والعمل، يُنصح بتثبيت مجموعة مختارة من التطبيقات الذكية. تشمل هذه التطبيقات أدوات تنظيم المهام (task management)، وتطبيقات إدارة الوقت (time management) مثل Pomodoro timers، وتطبيقات تدوين الملاحظات (note-taking apps) مثل Evernote أو Microsoft OneNote لتسجيل الأفكار والمعلومات الهامة بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن الاستفادة من تطبيقات القواميس والمعاجم (dictionary apps) مثل Oxford Dictionary أو Merriam-Webster لتحسين المفردات وفهم المصطلحات المتخصصة. ولا تنسَ تطبيقات التخزين السحابي (cloud storage apps) مثل Google Drive أو Dropbox لحفظ ومشاركة الملفات الهامة بأمان وسهولة الوصول إليها من أي مكان. استخدام هذه التطبيقات بشكل استراتيجي يساهم في تحسين التركيز، وتنظيم المعلومات، وزيادة الإنتاجية بشكل ملحوظ.

عزّز تجربتك التعليمية باستخدام تطبيقات الإنتاجية

A stylized dashboard with a rising blue arrow over a grid, surrounded by various productivity and AI-related icons.

لا يمكنني إنهاء دراستي بنجاح دون الاعتماد على تطبيقات محددة. كانت التطبيقات التي ساعدتني في تجاوز الفترات الصعبة هي تلك التي دعمت تعلمي بشكل فعال.

على سبيل المثال، أعجبني تطبيق Khan Academy. لقد ساعدني في إعادة تعلم أساسيات الكيمياء والفيزياء. اكتشفت أيضًا في وقت متأخر من سنتي الدراسية الثانية أنني أتعلم بشكل أفضل باستخدام البطاقات التعليمية.

وجدت أن تطبيق AlgoApp Flashcards (المعروف سابقًا باسم AnkiApp Flashcards) هو الأفضل حتى الآن. ومع ذلك، يجب أن أذكر فضل تطبيق Quizlet؛ فهو يجعل الدراسة ممتعة وتفاعلية – لكني لست من أشد المعجبين به بسبب هيكل الاشتراك المدفوع.

التطبيق الأخير الذي يجب أن أذكره هو تطبيق قائمة المهام. أشعر بالإرهاق بسهولة إذا لم يكن لدي مهام محددة بمواعيد نهائية واضحة.

يساعدني تطبيق قائمة المهام في تتبع كل شيء. أنا أستخدم Google Keep على جهاز الكمبيوتر الخاص بي، ولكنني بدأت أيضًا في استخدام Google Calendar لإنشاء روتين.

ولكن من أجل البساطة الكاملة مع بعض التخصيص، وجدت مؤخرًا أن تطبيق Todoist هو خياري المفضل.

يتيح لك إنشاء مهمة، وإضافة مهام فرعية، وإعداد تذكيرات/إشعارات عند الحاجة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك عرض المهام القادمة منظمة حسب الشهر والتاريخ.

لقد ساعدني تطبيق Todoist في تخفيف قلقي بشأن فقدان المواعيد النهائية، حيث إنه يعمل كأجندة رقمية متكاملة.

اكتشف ترقيتك التقنية التالية قبل فوات الأوان

إذا وجدت نفسك في موقف لا يفي فيه هاتفك الذكي أو جهازك المحمول بمتطلبات الدراسة (وقد مررت بهذا الموقف مرات عديدة)، فلا يعني ذلك بالضرورة أنك بحاجة إلى جهاز فاخر قابل للطي، مثل Samsung Galaxy Fold 7، لإنجاز مهامك الدراسية.

يمكنك دائمًا توفير المال لشراء أدوات أخرى يمكنها تحقيق نفس الهدف. الأجهزة المفضلة لدينا للعودة إلى المدارس لا تستنزف ميزانيتك.

في بعض الأحيان، عليك فقط التنازل عن شراء Chromebook بدلاً من جهاز كمبيوتر محمول مخصص للألعاب، أو اختيار الطراز الأقل تكلفة من جهاز رائد، ويجب أن يكون قادرًا على الوصول إلى أدوات الدراسة الرقمية الخاصة بك دون أي مشاكل. ابحث عن أفضل العروض على أجهزة Chromebook وأجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للدراسة لتوفير المال والحصول على الأداء الذي تحتاجه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.